logo
 بحـث    
 
 
اقرأ أيضا   
معلومات عن الجيب الاستيطاني بالخليل

استطلاع رأى   
  
   
 

محمد عشوة.. طفل رفض خيانة بلده
2011/3/16

 

كشف مركز معلومات وادي حلوة عن محاولة تجنيد لطفل مقدسي بهدف الحصول على معلومات عن الأطفال الذين يلقون الحجارة تجاه المستوطنين وقوات الاحتلال خلال المواجهات التي تشهدها بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك بشكل مستمر.

 وبحسب ما رواه الطفل محمد نمر عشوة ـ 11 عاماً ـ ووالده، فقد اعترض شخص "مجهول" طريق الفتى الصغير يوم الجمعة الخامس والعشرين من فبراير2011 وحاول إرهابه مطالباً إياه بالإدلاء بأسماء الأطفال في سلوان الذين يقول بأنهم يرشقون الحجارة على سيارات شرطة الاحتلال أو المستوطنين وحرسهم المسلح.

وبحسب الطفل المقدسي:" فقد بدا من لهجة الرجل الغريب بأنه ليس عربياً إذ يقول محمد بأن لغته كانت غريبة وركيكة.

ألح الرجل على محمد أكثر من مرة مطالباً إياه بتسمية أطفال يرشقون الحجارة، وفي كل مرة كان الطفل يردد: “لا أعرف، ولم أرى أطفالاً يرشقون الحجارة.”

ويضيف الطفل:" فما كان من هذا الغريب إلا أن أخرج  من جيبه 200 شيكل (ما يساوي 40 يورو) وطلب من الفتى أن يأخذها قائلاً: أخبرني عن الأطفال الذين يلقون الحجارة سأراك يوم الجمعة القادم وستخبرني بأسمائهم.

وقال مركز معلومات وادي حلوة:" ويرجح بأن يكون اطفال آخرين قد تعرضوا لحوادث أخرى مروعة، إلا أن الأب نمر عشوة يقدم في خطوته النادرة هذه نموذجاً شجاعاً لم يعتد المواطنون الفلسطينيون في مدينة القدس عامةً على اتخاذ مثل هذه الخطوة الجريئة بالكشف عن تفاصيل مثل هذه القصة.

من جانبه، أكد المركز أن هذه الحادثة تعبر عن مدى استغلال الأطفال في قرية سلوان وهي تعكس جانب آخر لمعاناتهم في ظل الظروف السياسية الصعبة التي تعصف بالقرية الأشد توتراً في المدينة المقدسة.





الرئيسية     عن الموقع     اتصل بنا    
كــافة الحقوق محفوظة لمنبر الأقصى