logo
 بحـث    
 
 
معلومات عن الجيب الاستيطاني بالخليل

استطلاع رأى   
  
   
 

فضائل
2010/8/7

"إن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وإن كانوا أولي الناس بها، وليست للعرب وحدهم، وإن كانوا أحق الناس بالدفاع عنها، وإنما هي لكل مسلم أيًا كان موقعه فـي مشرق الأرض أو مغربها فـي شمالها أو جنوبها، حاكمًا كان أو محكومًا، متعلمًا أو أميًا، غنيًا أو فقيرًا، رجلاً أو امرأة، كل علي قدر مكانته واستطاعته. فـيا أمة الإسلام هبوا، فقد جد الجد، ودقت ساعة الخطر، القدس.. القدس، الأقصى.. الأقصى".
الشيخ يوسف القرضاوي
 
 
كما نتأمل قول الله تبارك وتعالي: { وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُوِرِ مَن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} (الأنبياء: 105)، وأي صلاح تجرأ اليهود علي الزعم به يعطيهم الحق فـي ميراث أي أرض كانت علي وجه البسيطة، وهم مصدر الفساد، وقادة الإفساد، ومسعِّرو الحروب والفتن؟ فما بالك بزعمهم الباطل بأرض القداسات التي فـيها أولي القبلتين، وثالث الحرمين الشريفـين، ومسري المصطفـي محمد (صلى الله عليه وسلم)، التي ذكرها الله تعالي، فـي محكم تنزيله بقوله: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (الإسراء: 1).
الشيخ أحمد ديدات
 

"الانتفاضة المباركة، ذلك التحول التاريخي والحدث العظيم، إنما هي قدر أهل فلسطين، لتنبعث بجهادهم، وبصبرهم وثباتهم، وبمرابطتهم، روح الجهاد فـي الأمة الإسلامية من جديد تمهيدًا للمعركة الإسلامية العالمية الفاصلة لتحرير مسري الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وإنقاذ البلاد والعباد مما يرتكب من مظالم، وما يحدث من انتهاك سافر لأبسط حقوق الإنسان فـي فلسطين وفـي غير فلسطين بإذن الله".
الأستاذ الشيخ راشد الغنوشي
 
إن الله (عز وجل) جمع بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى فـي آية واحدة، مما يعني حرمة هذين المسجدين فـي الإسلام وأهميتهما، حيث جعل الله الصلاة فـي المسجد الأقصى تعادل خمس مئة صلاة، ومثلما تدافع عن المسجد الحرام ومسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) تدافع عن المسجد الأقصى، سواءً بسواء، وهذه هي مكانة الأقصى فـي ديننا وعقيدتنا.
أدعو جميع المسلمين للثبات وعدم التنازل أو التفريط فـي أرض الإسراء.
الشيخ/ أحمد القطان
 
"إن قضية فلسطين لن تموت؛ لأنها عقيدة فـي قلب كل مسلم، فهل سمعتم أو قرأتم عن عقيدة يحملها فـي قلبه ألف مليون يمكن أن تموت؟ إن الناس يموتون فـي سبيل العقيدة، وما ماتت عقيدة من أجل حياة إنسان".
الشيخ علي الطنطاوي
 
"من الجنون أن نحسب قضية فلسطين نزاعًا بين العرب واليهود الذين يطلبون الإقامة بعد طرد أهلها، القضية أساسًا، هل بقي للعرب ما يقدمونه فـي هذه الدنيا؟! أبقيت لهم رسالة يستحقون العيش لها؟!".
الشيخ محمد الغزالي
 
"لقد آن الأوان لتجميع الأمة من شرق العالم وغربه، من شماله إلي جنوبه بغض النظر عن الجنسيات واللغات والثقافات - علي الحمية الدينية لنصرة المسجد الأقصى الأسير".
الشيخ أبو الحسن الندوي
 
"ليست القدس كغيرها من المدن والبلاد، إن لها تاريخًا مع رسل الله وأنبيائه إلي بني البشر، والمسلمون الذين لا يفرقون بين أحد من رسل الله عليهم وحدهم أن يحافظوا علي هذه المدينة؛ لأنهم حملة الدين الحق الذي جاءهم من الله والذي حافظ الله عليه من التبديل والتحريف والتغيير، إن العمل المدفوع بالأمل والعمل القائم علي أساس إعطاء كل ذي حق حقه من حاكم أو محكوم هما سببان عظيمان فـي نهضة الأمة، واستعادة مقدساتها".
الشيخ الدكتور جاسم مهلهل الياسين
 
"يجب أن تنصب جهود المسلمين فـي كل أقطار الأرض لقضية القدس بوصفها أحد أهم مقدسات الإسلام والمسلمين، فهي أولي القبلتين، وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، وهذه الأرض لا تباع ولا يجوز التصرف فـيها؛ لأنها وقف إسلامي إلي يوم القيامة، وكما جعل الله المسجد الحرام مثابة للناس وأمنًا جعل بيت المقدس مهبطًا للملائكة، ومبعثًا للأنبياء، ومعراجًا للأنبياء، ومعراجًا لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلي السماوات العلي".
الشـيخ نــادر النـــوري
 
 
 
"نقول وننادي كل المسلمين فـي العالم بأن القدس والأقصى فـي خطر (اللهم قد بلغنا اللهم فاشهد).
الشيخ حامد البيتاوي
 
 
القدس بالنسبة لنا هي قلب الأمة النابض، هي أولي القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفـين، ومهوى أفئدة المؤمنين فـي مشارق الأرض ومغاربها، والقدس التي نؤمن بها جغرافـيا، ليست ما يشاع أنها القدس الشريف، بمعني أنها الأماكن المقدسة والطريق المؤدية إليها، فليست هي الأقصى أو القيامة، وإن كان لهذه المعالم بالغ الأهمية فـي عقيدة الأمة وفكرها، فهي أرض وسماء وأزقة وشوارع، وقباب ومآذن، ومساجد وكنائس. وفـي كل ذرة منها، أنها هي المصرارة وباب المغاربة وحيها الذي هدم ليهجر سكانه فـي منطقة قريبة منه، أنها حائط البراق، وباب الخليل والساهرة، ووادي الجوز، وحي القطمون.. إلي غير ذلك من المعالم.
الشيخ حسن يوسف
 
قضية القدس من الثوابت عند المسلمين، وانتفاضة الأقصى ما قامت إلا عندما حاول الاحتلال البغيض أن يتجاوز الخطوط الحمراء بالنسبة للأقصى.
ولا يمكن أن نقبل ما يسمي بالسيادة المشتركة علي القدس بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ ليس لسلطة الاحتلال أي حق شرعي.
فضلاً عن أن اليهود لهم أطماع معروفة فـي القدس، وطرحوا عدة أطروحات جميعها مرفوضة، ولن نتنازل عن أي شبر من القدس؛ لأنها ملك للمسلمين وحدهم.
وسندافع عن الأقصى دفاعًا عن الإيمان والعقيدة.
الشيخ الدكتور عكرمة صبري
 
فلسطين هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، وهي قلب فلسطين، وبما تحتويه من مقدسات، وبما تحمله من معانٍ تعيش فـي وجدان كل عربي ومسلم، وليس من السهل التسامح تجاه أي تفريط فـيها. وعندما جري توقيع اتفاق أوسلو جري تسويقه علي أنه سيادة كاملة ودولة فـي الضفة الغربية وقطاع غزة مع كامل القدس الشرقية عاصمة لهذه الدولة، واليوم وبعد سنوات من المفاوضات العقيمة حول قضايا المرحلة النهائية وعلي رأسها قضية السيادة علي القدس، كان طبيعيًا أن تكون هذه القضايا هي قضايا نسف للمسيرة التفاوضية بالكامل.
الدكتور محمد الهندي (54)
إن فلسطين والقدس قطعة منا، ونحن قطعة منها، ويجب أن نعين الفلسطينيين، بكل ألوان المساعدة التي تمكنهم من استعادة حقوقهم".
أ. د محمد سيد طنطاوي
 
المسجد الأقصى أساس العقيدة، ويجب علي المسلمين أن يقدموا الدعم، ويتكاتفوا من أجل حمايته مما يحاك ضده من مؤامرات تستهدفه، ولن تكتمل العبادة للمسلمين إلا بتحرير المسجد الأقصى، والقدس يجب أن تكون خالصة للمسلمين؛ لأنها جزء من عقيدتهم، وعليهم أن يقدموا الدعم المادي عن مقدسات المسلمين، والذين يعرفون عددهم جيدًا، ويستطيعون الانتصار عليه إذا أمدهم العرب والمسلمون بالسلاح والمال، وكتائب عز الدين القسام وسراي القدس، وشهداء الأقصى وغيرهم من المجاهدين يجب أن ينسقوا فـيما بينهم، ويتكاتفوا وتتكامل ضرباتهم الموجعة لأعدائنا الصهاينة؛ كي يدركوا أن الأقصى له رجال يذودون عنه، وشباب يضحون بأنفسهم من أجل حماية مسري نبيهم.
أ‌.د. نـصــر فريد واصل
 
"إن ما تحتاجه القدس اليوم، هو موقف موحد واضح وحاسم للحفاظ علي المقدسات، ترتاح إليه قلوب دعاة السلام فـي كل مكان، موقف يعلن أن القدس مدينة عربية إسلامية محتلة، وأن الأمة الإسلامية والعربية مسؤولة عن تحريرها، وأن تحريرها واجب مقدس لا ينبغي التفريط فـيه أو التخاذل عنه، وأنه لا سلام إلا بعودة فلسطين بمقدساتها إلي أمتها العربية الإسلامية، ما تحتاجه القدس هو إعداد الأمة روحيًا وعلميًا وحضاريًا، وعلينا تفعيل القرارات الدولية وإبطال كل الإجراءات التعسفـية والالتزام الجاد بتدعيم صمود الأهل فـي فلسطين وفـي القدس، وبتدعيم وتكثيف الجهود الدولية والحكومية والشعبية للمحافظة علي الهوية الإسلامية وكافة الشواهد الحضارية للتراث العربي الإسلامي فـي فلسطين المحتلة وفـي القدس".
الشيخ يوسف جاسم الحجي
"إن حل القضية الفلسطينية لا بد أن يتم عبر رؤية إسلامية ترتكز علي العقيدة بشكل صحيح، وتستفـيد من الدرس التاريخي بعد أن أخفقت التجارب الأخرى، وانتهت إلي صورة اليأس الحالي".
الشيخ عبد الحميد السائح




الرئيسية     عن الموقع     اتصل بنا    
كــافة الحقوق محفوظة لمنبر الأقصى