logo
 بحـث    
 
 
اقرأ أيضا   
معلومات عن الجيب الاستيطاني بالخليل

استطلاع رأى   
  
   
 

فتوى شرعية من القدس: المسجد الأقصى يخص المسلمين جميعًا
2017/3/24

القدس المحتلة.الأمة اليوم

أصدر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة الشيخ عكرمة صبري والمفتي العام ومفتي القدس الشيخ محمد حسين، ورئيس مجلس الأوقاف والشؤون الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب الأحد، فتوى شرعية بخصوص المسجد الأقصى المبارك.‎

وجاء في نص الفتوى: "قال تعالى: سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" سورة الإسراء- الآية1.إن هذه الآية الكريمة توضح أن الأقصى مرتبط بمعجزة الإسراء والمعراج، وبما أن هذه المعجزة من أركان الإيمان، فإن المسجد يمثل جزءًا من عقيدة المسلمين "بقرار إلهي".

وأوضحت صبري أنه بالإضافة إلى ذلك فقد ربط الأقصى بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، وبالحرم النبوي في المدينة المنورة، للحديث النبوي الشريف "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى"، وفي رواية "...المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا" متفق عليه، رواه الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-.

وأكدت صبري على أن المسجد الأقصى يخص المسلمين جميعًا في أرجاء المعمورة، وليس منحصرًا بشعب فلسطين وحدهم، وهذا الحق الرباني قائم إلى يوم الدين، فلا مجال للمساومة عليه، ولا للتفاوض بشأنه ولا للتنازل عن ذرة تراب منه.

وفيما يلي نص الفتوى:

قال تعالى: "سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" سورة الإسراء- الآية1.

إن هذه الآية الكريمة توضح أن المسجد الأقصى المبارك مرتبط بمعجزة الإسراء والمعراج، وبما أن هذه المعجزة من أركان الايمان، فإن المسجد الأقصى يمثل جزءاً من عقيدة المسلمين “بقرار إلهي” بالإضافة إلى ذلك فقد ربط الأقصى بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، وبالحرم النبوي في المدينة المنورة، للحديث النبوي الشريف: “لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى” وفي رواية: "...المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا".- متفق عليه- رواه الصحابي الجليل أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه-.

وعليه "فإن المسجد الأقصى المبارك يخص المسلمين جميعاً في أرجاء المعمورة، وليس منحصراً بشعب فلسطين وحدهم، وهذا الحق الرباني قائم إلى يوم الدين، فلا مجال للمساومة عليه، ولا للتفاوض بشأنه ولا للتنازل عن ذرة تراب منه".

 





الرئيسية     عن الموقع     اتصل بنا    
كــافة الحقوق محفوظة لمنبر الأقصى