logo
 بحـث    
 
 
اقرأ أيضا   
معلومات عن الجيب الاستيطاني بالخليل

استطلاع رأى   
  
   
 

عشراوي تطالب بريطانيا بالاعتذار للفلسطينيين عن "وعد بلفور"
2017/9/30

رام الله (فلسطين المحتلة).وكالات

طالبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي، الحكومة البريطانية بالاعتذار عن الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب الفلسطيني جراء وعد بلفور، وأن تقوم بعملية تصحيح تبدأ بالاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967م.

وقالت عشراوي خلال استقبالها وفدًا بريطانيًّا برلمانيًّا من حزب "العمال"، السبت 30-9-2017م، إن "إعلان بلفور يمثل مأساة مؤلمة للشعب الفلسطيني، ما زال يعاني من ويلاته وتداعياته حتى اليوم"، بحسب الوكالة الفلسطينية الرسمية "وفا".

وأضافت أن الاحتلال الإسرائيلي" واحد من مخلفات هذا الوعد البغيض، فلا ينبغي أن يفرض الماضي الاستعماري سياسات القرن الحادي والعشرين".

وقدمت عشراوي عرضًا شاملاً، للوفد البرلماني البريطاني، لممارسات الاحتلال وتدابيرها الأحادية وغير القانونية على الأرض، بما في ذلك، عمليات التوسع والضم الاستيطانية، وهدم المنازل وسياسة العقاب الجماعي بحق شعب أعزل، حيث أكدت أن "هذه الانتهاكات تأتي في سياق سياسة إسرائيل المتعمدة لتدمير حل الدولتين وفرص السلام".

وناقش الطرفان، خلال اللقاء، آخر التطورات السياسية والإقليمية، لا سيما ضرورة أن تقوم الحكومة البريطانية بلعب دور أكثر جدية وفاعلية في إنهاء الاحتلال العسكري، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967.

كما استعرضوا الواقع الفلسطيني الداخلي، بما في ذلك، الخطوات الجدية الجارية لإتمام المصالحة، وضرورة إنجازها باعتبارها وسيلة لتمكين النظام السياسي الفلسطيني محليا وعربيا ودوليا.

وشددت عشراوي أيضًا على أهمية المشاركة الدولية المتعددة الأطراف، المستندة الى القانون الدولي والمرجعيات والاتفاقيات الدولية.

وقالت: "إن المطلوب من المجتمع الدولي هو الإرادة السياسية اللازمة للتدخل بخطوات ملموسة ومحددة عبر تشكيل آليات للتحكيم والمراقبة والتقييم، وفق سقف زمني ملزم لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة".

و"وعد بلفور" الاسم الذي يطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917م، إلى اللورد اليهودي، ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

ويطالب الفلسطينيون رسميًّا وشعبيًّا المملكة المتحدة بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي يقولون إنه "مهد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية".





الرئيسية     عن الموقع     اتصل بنا    
كــافة الحقوق محفوظة لمنبر الأقصى