logo
 بحـث    
 
 
اقرأ أيضا   
معلومات عن الجيب الاستيطاني بالخليل

استطلاع رأى   
  
   
 

المقدسات تبعد الولايات المتحدة وإسرائيل عن "اليونسكو"!
2017/10/14

القدس المحتلة.وكالات

كشفت وسائل إعلام عبرية عن سلسلة القرارات التي أدت إلى انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "|اليونسكو"، وإعلان إسرائيل أنها في طريقها للانسحاب من المنظمة.

وتقول القناة العبرية التلفزيونية (i24news)، إنه منذ قبول فلسطين دولة دائمة العضوية في "اليونسكو"، في أكتوبر 2011م، تبنت هذه المنظمة قرارات عدة أثارت استنكار إسرائيل.

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل الخميس الماضي، الانسحاب من المنظمة بعد اتهامها بـ"معاداة إسرائيل".

وفي 31 أكتوبر 2011م، قبلت المنظمة فلسطين عضوًا كامل العضوية بتأييد 107 أصوات وامتناع 52 واعتراض 14 آخرين، وفي نوفمبر 2012م، انضمت فلسطين الى الأمم المتحدة بصفة دولة مراقب غير عضو، ومن ثَمَّ؛ انتسبت الى وكالات أممية، والى محكمة الجزاء الدولية.

وأيدت غالبية الدول العربية والإفريقية ومن أمريكا اللاتينية انضمام فلسطين إلى "اليونسكو"، وكذلك أيدته فرنسا إلا أنها عبرت عن تحفظات حول شكليات تقديم طلب الانتساب.

وتبلغ مساهمة الولايات المتحدة المالية 80 مليون دولار في المنظمة (حوالي 22 بالمائة من ميزانية "اليونسكو")، وستعلق بقرار انسحابها دفعة قيمتها 60 مليونًا.

في المقابل، قررت اسرائيل اتخاذ اجراءات عقابية.

وفي يونيو 2012م، أدرجت "اليونسكو" كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، ضمن لائحة التراث العالمي بموجب اجراء طوارئ، لتكون أول موقع فلسطيني يتم إدراجه على اللائحة، وهو ما أثار استنكارًا شديدًا من إسرائيل، بينما أعربت الولايات المتحدة "عن خيبة أمل عميقة" إزاء ذلك.

وفي أكتوبر 2015م، اعتبرت إسرائيل تبني قرار حول فلسطين ينتقد سياسة إسرائيل في الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس، أمرا "مشينًا".

وفي أبريل 2016م، وبمبادرة من العديد من الدول العربية، تبنى المجلس التنفيذي لـ"اليونسكو"، بتأييد من فرنسا قرارا حول "فلسطين المحتلة" يهدف الى "حماية الإرث الثقافي الفلسطيني والطابع المتميز لشرقي القدس المحتلة.

وندد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقرار آنذاك قائلاً إنه "سخيف".

ثم، وفي أكتوبر 2016م، تبنت "اليونسكو" قرارًا حول الشطر الشرقي من القدس المحتلة،  بمبادرة من دول عربية وبهدف حماية الإرث الثقافي الفلسطيني.

واستدعت إسرائيل سفيرها لدى "اليونسكو" بعد تصويت جديد حول القدس ندد بـ"عمليات التنقيب غير المشروعة" التي تقوم بها اسرائيل في المدينة القديمة.

وتحدث القرار عن "الحرم القدسي"، بينما يطلق اليهود على المكان اسم "جبل الهيكل".

وفي 5 مايو 2017م، أقر المجلس التنفيذي للمنظمة خلال جلسة بحضور كامل الأعضاء، قرارًا حول القدس يشير إلى إسرائيل بأنها "سلطة احتلال".

وكانت إسرائيل أعلنت من قبل خفضًا جديدًا لمساهمتها في الأمم المتحدة للتنديد بالقرار الذي ينفي بحسب نتنياهو الرابط التاريخي بين اليهود والقدس.

وفي السابع من يوليو الماضي، أعلنت "اليونسكو" المدينة القديمة في الخليل في الضفة الغربية المحتلة "منطقة محمية" تابعة للتراث العالمي بالنظر لكونها "موقعًا ذي اهمية عالمية استثنائية في خطر".

وعلقت إسرائيل بأن القرار "سخيف" وينفي التاريخ اليهودي للمدينة.

ويبلغ عدد سكان الخليل مئتي الف نسمة تقريبا يعيش بينهم بضع مئات من المستوطنين اليهود داخل جيب يخضع لحماية عسكرية.

وكانت الخارجية الأمريكية أعلنت الخميس الماضي، أن واشنطن ستنسحب من "اليونيسكو" اعتبارا من 31 يناير 2018م، وذلك لـ"مخاوف الولايات المتحدة من تزايد الديون في "اليونيسكو "، والحاجة إلى إصلاحات جذرية في المنظمة، واستمرار التحيز ضد إسرائيل فيها".





الرئيسية     عن الموقع     اتصل بنا    
كــافة الحقوق محفوظة لمنبر الأقصى